الشيخ المحمودي

178

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فألزم عملك وأقبل على خراجك فإنك كما ذكرت في طاعتك ونصيحتك ، والسلام عليك - 149 - ومن كتاب له عليه السلام ( 1 ) إلى زياد بن خصفة التيمي البكري ( ره ) كتبه مع عبد الله بن وال . أما بعد فقد كنت أمرتك أن تنزل دير أبي موسى حتى يأتيك أمري ، وذلك إني لم أكن علمت أين توجه القوم ، وقد بلغني أنهم أخذوا نحو قرية من قرى السواد ، فاتبع آثارهم وسل عنهم ، فإنهم قد قتلوا رجلا من أهل السواد مسلما مصليا ، فإذا أنت لحقت بهم فارددهم إلي ، فإن أبوا فناجزهم واستعن الله عليهم فإنهم قد فارقوا الحق ، وسفكوا الدم الحرام ، وأخافوا السبيل والسلام

--> ( 1 ) وهذا الكتاب نقلناه بلفظ الثقفي ( ره ) في كتاب الغارات .